عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

35

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

« فَأَشارَتْ إِلَيْهِ » اى - الى عيسى ، بان تجعلوا الكلام معه . سخن نگفت از بهر آنكه نذر كرده بود كه سخن بگويد ، امّا اشاره فرا عيسى كرد كه جواب شما عيسى دهد ، و اين از آن گفت كه عيسى وى را گفته بود : لا تحزنى و احيلى بالجواب علىّ ، و قيل امرها جبرئيل بذلك . چون مريم حوالت جواب بر عيسى كرد ، ايشان بتعجب گفتند : « كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا » رضيعا فى المهد ، المهد - سرير الصّبى - و قيل المراد بالمهد هاهنا ، حجر الامّ - و انّما سمّاه مهدا لانّه مؤطأ للولد ، و كان هاهنا صلة زائدة ، يعنى - من هو فى المهد . كقوله : « هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا » اى - هل انا الا بشر . و قيل من - هاهنا فى معنى الشرط و كان بمعنى الاستقبال ، اى - من يكن فى المهد كيف نكلّم . يعنى هر كه در گهواره باشد و در حجر مادر شير خوردن را ، با وى سخن چون گوئيم ؟ و هب گفت : آن گه زكريا حاضر شد ، چون مناظره با جهودان رفت گفت : يا عيسى ، انطق بحجتك ان كنت امرت بها . سخن گوى و حجت خويش آشكارا كن اگر ترا به اين فرموده‌اند . عيسى ( ع ) بر چپ خويش تكيه زد و انگشت سبابه بيرون كرد و بآواز بلند گفت چنان كه حاضران همه بشنيدند : « إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ » گفته‌اند كه عيسى اين سخن همان روز گفت كه از مادر در وجود آمد بيك قول ، و بقولى ديگر چهل روزه بود كه اين سخن گفت و بعد از آن هيچ سخن نگفت تا بدان حد رسيد كه كودكان سخن گويند . قال النّبي ( ص ) : « خمسة تكلّموا قبل ابان الكلام ، شاهد يوسف ، و ولد ماشطة فرعون ، و عيسى ، و صاحب جريح ، و ولد المرأة الّتى احرقت فى الاخدود » . و روى عن هلال بن يساف ، قال : لم يتكلم فى المهد الّا ثلاثة : عيسى بن مريم ، و صاحب يوسف ، و صاحب جريح . ابن جريح مردى بود زاهد ، در صومعه نشستى و خداى را جلّ جلاله عبادت كردى ، مادر او بدر صومعه وى شد و او را بر خواند و وى در نماز بود ، مادر را جواب نداد ، مادر گفت : اللّهم لا تمته حتّى ينظر الى وجوه المومسات . بار خدايا مميران او را تا در روى مومسات نگرد يعنى زنان نابكار . پس روزى جماعتى از بنى اسرائيل بهم آمده بودند و تعجب